عمان في 10 تموز 2005 – سيجتمع ممثلون عن أكثر من 60 دولة ومنظمات دولية من ضمنها الأمم المتحدة والبنك الدولي في البحر الميت في الاردن خلال الفترة من 18-19 تموز 2005 لمراجعة التقدم المحرز والدروس المستفادة من عمليات إعادة الإعمار التي يمولها المانحون. سيركز الإجتماع الرابع لمرفق الصندوق الدولي لتعمير العراق (IRFFI) والذي تستضيفه حكومة الأردن وتترأسه حكومة كندا على الإنجازات التي تم تحقيقها لحد الآن. وستقوم حكومة العراق أثناء هذا الإجتماع بتقديم أولوياتها والبحث مع المانحين أفضل السبل لتنسيق الجهود للمضي قدما بعملية إعادة الإعمار. ويعقد ملتقى البحر الميت الذي يعتبر الإجتماع الأول لمرفق الصندوق (IRFFI) منذ إنتخابات كانون الثاني 2005 في العراق خلال منعطف فريد لعملية إعادة الإعمار في هذا البلد. ويتوقع للحدث الذي يجري مباشرة في أعقاب المؤتمر الدولي للعراق المعقود في بروكسل الشهر الماضي أن يتابع المساندة للمرحلة السياسية الإنتقالية في العراق وأن يعطي زخماً جديداً لجهود إعادة الإعمار. لقد قام المانحون الدوليون بإنشاء مرفق الصندوق الدولي لتعمير العراق خلال مؤتمر مدريد لعام 2003 لتسهيل المساعدات لعملية الإعمار بطريقة منسقة وفعالة. ويمتلك المرفق (IRFFI) صندوقين يدير أحدهما البنك الدولي والآخر الأمم المتحدة بتنسيق تام مع السلطات العراقية والمانحين. وقد تعهد المانحون حتى الآن بمنح مليار دولار للصندوقين من أجل تمويل نشاطات إعادة الإعمار. وتقوم لجنة المانحين التابعة للمرفق (IRFFI) بالإجتماع بشكل نصف سنوي للمصادقة على الإتجاهات العامة ومراجعة التقدم المحرز وتنسيق الجهود والتأكيد على إلتزامها بالأولويات العراقية. وكما صرح معالي وزير التخطيط والتعاون التنموي العراقي الدكتور برهم صالح فإن " هذا الملتقى يتيح الفرصة لتوطيد شراكة العراق " وأضاف قائلا: " لقد حان الوقت لتحسين الوضع لفائدة الشعب العراقي". |